( يا بني إسرائيل( إما خطاب للذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل بآبائهم لكن السورة مكية ولم يكن بمكة المخاطبة مع بني إسرائيل بل مع قريش وأما خطاب لمن أنجاهم من البحر بعد إهلاك فرعون بتقدير قلنا استئنافا في جواب من قال فماذا فعل بهم بعد الإنجاء يعني قلنا يا بني إسرائيل ( قد أنجيناكم( وعلى التقدير الأول المضاف محذوف تقديره قد أنجينا آباءكم ( من عدوكم( فرعون بإغراقه ( ووعدناكم جانب الطور( منصوب على الظرفية ( الأيمن( صفة لجانب الطور بأدنى ملابسة لكونه على يمين موسى إذ لا يمين للجبل واعد الله سبحانه موسى بالمناجاة وإنزال التوراة عليه وأن يختار سبعين رجلا يحضرون معه وإنما نسب المواعدة إليه للملابسة ( ونزلنا عليكم( في التيه ( المن والسلوى( حال من فاعل نزلنا بتقدير القول أي قائلين
التفسير المظهري
المظهري