قوله : كلوا من طيبات ما رزقناكم ( ٨١ ) المن والسلوى. [ وقال السدي١ : من طيبات ما رزقناكم يعني من الحلال، المن والسلوى ]٢. ولا تطغوا فيه ( ٨١ ).
تفسير السدي يعني لا تعصوا الله في رفع المن والسلوى٣.
سعيد عن قتادة قال : كانوا لا يأخذون منه لغد لأنه كان يفسد [ عندهم ولا يبقى إلا يوم الجمعة فإنهم كانوا يأخذون ليوم الجمعة والسبت لأنهم ]٤ كانوا يتفرغون في السبت للعبادة ولا يعملون شيئا.
حماد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال : لولا بنو إسرائيل ما ( خنز )٥ لحم، ولا أنتن طعام، إنهم لما ( أمروا أن يأخذوا ليومهم )٦ ادخروا من يومهم لغدهم.
خداش عن ( محمد بن عمرو عن أبي سلمة )٧ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لولا بنو إسرائيل ( ما خنز لحم )٨، [ ولم... الطعام ]٩، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها". قوله : فيحل عليكم غضب ( ٨١ ). سعيد عن قتادة قال :( يعني )١٠ فيجب عليكم غضبي.
وهي تقرأ على وجه آخر : فيحل عليكم غضبي أي فينزل عليكم غضبي١١. ومن يحلل عليه غضبي ( ٨١ ) هو مثل الحرف الأول، إلا أن قتادة قال : ومن ينزل عليه غضبي. [ قوله ]١٢ فقد هوى ( ٨١ ) في النار. [ وقال السدي : يعني فقد هلك ]. ١٣
٢ - إضافة من ١٦٧..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - إضافة من ١٦٧..
٥ - في ١٦٧: خزن، وفي طرة ع: خنز اللحم والجوز إذا عفن، وخنز اللحم والتمر والجوز يخنز خنوزا فسد وأنتن، لسان العرب، مادة : خنز..
٦ - في ١٦٧: أعطوا المن والسلوى..
٧ - في ١٦٧: عوف عن خلاس. (تمزيق بقدر كلمتين)..
٨ - في ١٦٧: لم يخنز اللحم..
٩ - إضافة من ١٦٧ بأولها تمزيق..
١٠ - في ١٦٧: أي..
١١ - قرأ الكسائي: فيحل وقرأ باقي السبعة: فيحل. ابن مجاهد، ٤٢٢؛ الطبري ١٦/١٩٣..
١٢ - إضافة من ١٦٧..
١٣ - نفس الملاحظة..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني