ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

تمهيد :
في الآيات السابقة تحدث القرآن الكريم عن منازلة السحرة أمام موسى، وانتهت هذه المنازلة بإيمان السحرة، وقد استمر موسى بعد ذلك قرابة عشرين سنة، يعرض دعوته ورسالته، ويشتد فرعون في التكذيب ؛ فأرسل الله عليه ألوانا من العذاب ؛ فصّلها في سورة الأعراف، وطوى ذكرها هنا ؛ لينتقل إلى تعديد نعم الله على بني إسرائيل، حيث نجاهم الله موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه وعدد نعمه على بني إسرائيل حيث نجّاهم من عذاب فرعون، وأنزل عليهم التوراة، وأنزل عليهم المن والسلوى، ودعاهم إلى التوبة والإنابة.
لا تطغوا فيه : ل تأخذوه من غير حاجة إليه.
فيحل عليكم غضبي : ينزل بكم.
هوى : سقط وهلك.
٨١- كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحلّ عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى .
أي : قلنا لهم : كلوا يا بني إسرائيل من الطيبات، التي رزقناكم إياها مثل المن والسلوى وغيرهما، ولا تتجاوزوا الحدود بالإسراف، أو استخدام النعم في المعاصي، أو الخروج عن الحدود التي رسمها الله لكم، وإنكم إذا خالفتم أمر الله، وتجاوزتم حدود الله، أنزل بكم غضبه ونقمته، ومن نزل به غضب الله وانتقامه ؛ فقد هلك وعُذّب.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير