( فرجع موسى إلى قومه( بعدما استوفى الأربعين وأخذ التوراة ( غضبان( عليهم ( أسفا( حزينا شديد الحزن بما فعلوا ( قال( موسى لقومه حين آهم عبدوا العجل ( يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا( منصوب على المصدرية أو على المفعولية على أن الوعد بمعنى الموعود ( حسنا( بأن يعطيكم التوراة فيها هدى ونور ( أفطال عليكم العهد( الاستفهام للإنكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أتأثرهم بمصاحبتي إياكم فآمنتم بالله وحده ووعدتموني أن تكونوا بعدي على ذلك فطال عليكم العهد أي زمان مفارقتي إياكم ( ام أن تحل( بكسر الحاء من باب ضري يضرب بإجماع القراء أي يجب ( عليكم غضب من ربكم( بعبادة ما دونكم وما هو مثل في الغباوة أي أردتم أن تفعلوا فعلا يوجب الغضب عليكم ( فأخلفتم موعدي( أي وعدكم إياي بالثبات على الإيمان والقيام على ما أمرتكم به.
التفسير المظهري
المظهري