ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وتَقَدَّم الكلامُ والقراءةُ في «يا بنَ أُمَّ».
والجمهورُ على كسرِ اللامِ من اللِّحْيةِ وهي الفصحى. وفيها الفتح. وبه قرأ عيسى بن سليمان الحجازي. والفتحُ لغة الحجاز. ويجمع على لِحَى كقِرَب. ونُقل فيها الضمُّ، كما قالوا: صِوَر بالكسر، وحقُّها الضمُّ. والباء في «بلِحْيَتي» ليست زائدةً: إمَّا لأنَّ المعنى: لا يكنْ منك أَخْذٌ، وإمَّا لأنَّ المفعولَ

صفحة رقم 92

محذوفٌ أي: لا تَأْخُذْني. ومَنْ زعم زيادتَها كهي في وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ [البقرة: ١٩٥] فقد تَعَسَّف.
قوله: وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي هذه الجملةُ محلُّها النصبُ نَسَقاً [على] فَرَّقْتَ بَيْنَ بني إِسْرَآئِيلَ أي: أن تقولَ: فَرَّقْتَ بينهم، وأَنْ تقولَ: لم تَرْقُبْ قولي أي: لم....
وقرأ أبو جعفر «تُرْقِبْ» بضمِّ حرفِ المضارعةِ مِنْ أَرْقَبَ.

صفحة رقم 93

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية