ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قَالَ هارون : يَا ابْنَؤم ذكر الأم مع أنهما أخوان من أبوين، لأن ذكرها أرق وأبلغ في الحنو، لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي أي : بشعره فإنه كان عليه السلام شديد الغضب لله متصلبا لم يتمالك حين رآهم مشركين إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أي : خشيت لو فارقتهم ليتفرقوا، وخشيت لو قاتلتهم لصاروا أحزابا مقاتلين بعضهم بعضا، وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي حين قلت اخلفني في قومي وأصلح أي : ارفق بهم.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير