ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وقد قرر السياق ما كان من موقف هارون. فهو يطلع أخاه عليه ؛ محاولا أن يهديء من غضبه، باستجاشة عاطفة الرحم في نفسه :
قال : با ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي. إني خشيت أن تقول : فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي. وهكذا نجد هارون أهدأ أعصابا وأملك لانفعاله من موسى، فهو يلمس في مشاعره نقطة حساسة. ويجيء له من ناحية الرحم وهي أشد حساسية، ويعرض له وجهة نظره في صورة الطاعة لأمره حسب تقديره ؛ وانه خشي إن هو عالج الأمر بالعنف أن يتفرق بنو إسرائيل شيعا، بعضها مع العجل، وبعضها مع نصيحة هارون. وقد أمره بأن يحافظ على بني إسرائيل ولا يحدث فيهم أمرا. فهي كذلك طاعة الأمر من ناحية أخرى..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير