ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

أخرج أبو داود عن علي رضي الله عنه وكذا أخرج ابن أبي حاتم والثعلبي وابن مردويه في تفاسيرهم أنه خطب وقرأ هذه الآية ثم قال : أنا منهم وأبو بكر عمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة الجراح ثم أقيمت الصلاة فقام يجر ردائه ويقول :( لا يسمعون حسيسها( وهو بدل من مبعدون أو حال من ضميره سبق للمبالغة في إبعاده عنها والحسيس صوت يحس به ( وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون( دائمون وتقديم الظرف للاختصاص والاهتمام وفيه دليل على أن الصوفية العلية الذين لا ترغب أنفسهم إلى ما سوى الله تعالى دائمون في الوصل بلا كيف وفي الرؤية فارغون عن غيره تعالى

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير