ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله :( لا يسمعون حسيسها ) الحسيس، معناه الصوت، وحسه ؛ أي أحرقه١ ؛ أي هؤلاء الذي سبق لهم في علم الله الفوز والنجاة لا يسمعون صوت النار الملتهبة المتأججة، مبالغة في الابتعاد عنها.
قوله :( وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون ) ( اشتهت )، من الشهوة. وهي طلب النفس اللذة. وهؤلاء الذين كتب الله لهم الحسنى يقيمون في النعيم الدائم ليجدوا فيه ما تشتهيه أنفسهم من الخيرات واللذات.

١ - القاموس المحيط ص ٩٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير