ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

( قل( يا محمد ( إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد( جملة مستأنفة في جواب ما أقول لهم حين بعثت رحمة وما في الدنيا يوحى كافة والحصر المستفاد منه مبني على المبالغة، والحاصل أن المقصود الأصلي من الوحي التوحيد فكأنه هو الموحى إلي لا غير أو المعنى إنما يوحى إلي في أمر عبادة الله إلا التوحيد، وجاز أن يكون ما موصولة في محل النصب على الاسمية وإنما إلهكم في محل الرفع على الخبرية والتوحيد يصح إثباته بالسمع لأن الرسالة إنما تتوقف على المرسل فلا دور ( فهل أنتم مسلمون( يعني أسلموا وأخلصوا العبادة لله على مقتضى الوحي المصدق بالحجة واستعدوا برحمة الله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير