ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

لا تركضوا١ أي : قيل لهم لا تركضوا، وارجعوا إلى ما أترفتم فيه : من التلذذ والنعم والإتراف : إبطار النعمة، ومساكنكم لعلكم تسألون غدا من أعمالهم، أو تسألون شيئا من دنياكم فتعطون من شئتم، وتمنعون من شئتم، فإنهم أهل ثورة ينفقون رئاء الناس، تهكم بهم الملائكة بهذا القول، ووبخهم وقيل : يسألكم خدمكم في أموركم، كيف نأتي ونذر كعادة المنعمين، أو يسألكم الناس في مهامهم ويستشفون بتدابيركم،

١ قال المفسرون وأهل الأخبار: إن المراد بهذه الآية أهل حضور من اليمن، وكان أهلها عربا، وكان الله –سبحانه- قد بعث عليهم نبيا اسمه شعيب بن مهدم، وقبره بجل من جبال اليمن يقال له: صنين وبينه وبين حضور نحو بريد، قالوا: وليس هو شعيب صاحب مدين /١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير