ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

ثم يقول الحق سبحانه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ( ٢٥ ) .
إذن : فقضية التوحيد واضحة منذ بداية الرسالات إلى خاتمتها، الكل جاء بقول لا إله إلا الله قضية مشتركة بين جميع رسالات السماء.
وقوله تعالى : من رسول.. ( ٢٥ ) ( الأنبياء ) :( من ) هنا للشمول والتعميم، يعني : كل أفراد الرسل، كل من يقال له رسول. فلو قال لك شخص : ما عندي مال، لا يمنع هذا القول أن يكون عنده قليل من المال، قروش مثلا لا يقال لها مال، فإن قال لك : ما عندي من مال فقد نفى وجود جنس المال من بداية ما يقال له مال، ما عندي حتى مليم واحد.
إذن : ما جئتم به من مسألة الشرك بالله أو إنكاره عز وجل مسألة جديدة ( موضة ) طلعتم علينا بها.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير