ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ما بعث الله تعالى نبيا إلا بالتوحيد، وهو لب الأمر وذروة سنامه ؛ كما شهد الحديث الشريف : " أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله " [ وقد يقال : إن فيه تعميما بعد تخصيص إذا أريد من ذكر من قبلي الكتب الثلاثة ؛ ولما كان من رسول عاما معنى فكان هناك لفظ ومعنى أفرد على اللفظ في نوحي إليه ثم جمع على المعنى في فاعبدون ... وأيا ما كان فصيغة المضارع نوحي لحكاية الحال الماضية استحضارا لصورة الوحي ]١ ؛ وقال قتادة : لم يرسل نبي إلا بالتوحيد، والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن، وكل ذلك على الإخلاص والتوحيد.

١ ما بين العلامتين [ ] من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير