٢٦ - قوله: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا قال ابن عباس: يريد من الملائكة (١).
سُبْحَانَهُ نزه نفسه عما يقولون بَلْ عِبَادٌ بل هم عباد يعني الملائكة. مُكْرَمُونَ قال ابن عباس: يريد أكرمتهم واصطفيتهم (٢).
٢٧ - لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم.
وقال ابن مسلم: أي لا يقولون حتى يقول ويأمر وينهى، ثم يقولون عنه (٣).
وقال غيره: لا يخرجون بقولهم عن حد ما أمرهم به فقولهم طاعة لربهم.
٢٨ - قوله: يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قال عطاء، عن ابن عباس: يريد الآخرة وَمَا خَلْفَهُمْ يريد الدنيا (٤).
وعنه أيضًا: أي ما قدموا وأخروا من أعمالهم أي ما عملوا وما هم عاملون (٥).
وقال السدي على عكس قول عطاء (٦).
وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى قال ابن عباس: لمن قال لا إله إلا الله (٧).
(٢) انظر المرجع السابق ص ٢٠١.
(٣) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص ٢٨٥.
(٤) ذكره عنه القرطبي ١١/ ٢٨١.
(٥) رواه بنحوه الطبري ١٧/ ١٦ من طريق العوفي عن ابن عباس. وذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" ٣/ ٢٨ ب.
(٦) لم أجده.
(٧) رواه الطبري ١٧/ ١٦. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٦٢٤ وعزاه للطبري وابن أبي حاتم وابن المنذر والبيهقي في البعث.
التفسير البسيط
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي