ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم( أي لا يخفى عليه شيء مما عملوا وما هم عاملين وهو كالعلة لما قبله والتمهيد لما بعده فإنهم لإحاطة علمه تعالى بأحوالهم يضبطون أنفسهم ويراقبون أحوالهم ( ولا يشفعون( مهابة منه ( إلا لمن ارتضى( ان يشفع له قال ابن عباس إلا لمن قال لا إله إلا الله وقال مجاهد إلا لمن رضي الله عنه ( ولهم من خشيته مشفقون( الخشية خوف مع تعظيم ولذلك خص به العلماء والإشفاق خوف مع اعتناءه فإن عدي بمن كما في هذه الآية فمعنى الخوف فيه أظهر وإن عدى بعلى فالعكس فالمعنى وهم من خوفه لأجل عظمته ومهابته خائفون لا يأمنون مكره

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير