ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

الإيضاح :
فأجابهم عليه السلام عما قالوا :
قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم أي قال لهم الرسول ( ص ) : إنكم وإن أخفيتم قولكم وطعنكم في، فإن ربكم عليم بذلك وإنه معاقبكم عليه، وهو السميع لجميع المسموعات، العليم بجميع المعلومات.
وفي هذا من الوعيد والتهديد ما لا يخفى.
وإنما آثر كلمة " القول " التي تعم السر والجهر دون الكلمة " السر " التي تقدمت في الكلام : للإيذان بأن علمه تعالى بالأمرين على وتيرة واحدة، لا تفاوت فيه بالجلاء والخفاء كما في علوم العبادة.
وخلاصة ذلك : إنه يعلم هذا الضرب من الكلام وأعلى منه وأدنى منه، وفي هذا مبالغة في علمه تعالى بكل ما يكمن أن يسمع أو يعلم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير