ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قوله تعالى : قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم ( ٤ ) بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ( ٥ ) ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون ( ٦ ) .
قال لهم الله مجيبا عما تناجوا به من الباطل : إن الله لا يخفى عليه شيء في السماء ولا في الأرض ؛ فهو عالم بما تناجيتم به من قول مفترى، وظلم مقبوح خفي، ويعلم ما تخفيه صدورهم من مكنون.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير