ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قَوْله تَعَالَى: بل تأتيهم بَغْتَة أَي: الْقِيَامَة فَجْأَة.
وَقَوله: فتبهتهم. أَي: تحيرهم، يُقَال: فلَان مبهوت أَي: متحير، وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى: فبهت الَّذِي كفر.
وَقَوله: فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ردهَا وَلَا هم ينظرُونَ أَي: يمهلون.

صفحة رقم 381

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية