ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ولما قالوا : متى هذا الوعد ( بل تأتيهم( الضمير للنار أو للوعد أو الحين والتأنيث باعتبار أن الوعد بمعنى العدة والحين بمعنى الساعة، والجملة إضراب عما تضمنه متى هذا الوعد من الاستبعاد أو هما تضمنه لو يعلم الذين كفروا يعني لا يعلمون وقت مجيء الساعة أو العدة أو النار التي يحيط بهم في جميع الجوانب ( بغتة( أي فجأة منصوب على المصدرية وعلى الحال ( فتبهتهم( تلك العدة أو النار أو الساعة يعني تغلبهم أو تحيرهم ( فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون( أي يمهلون فيه تذكير بإمهالهم في الدنيا وتقديم المسند إليه في قوله تعالى : ولا هم ينصرون ولا هم ينظرون على المسند وهو فعل لدلالة الحصر بالكفار إشعار بأن عصاة المؤمنين ينصرهم الشفعاء من الأنبياء والملائكة والصلحاء وهم ينظرون ويغفرن

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير