ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

ويذكر كتاب الله ما يصيب الظالمين الذين كانوا يستعجلون العذاب، من هلع وجزع، بمجرد ما يتعرضون لأقل امتحان، إذ ينزل بهم من الحسرة والندم والانهيار ما لم يكن في الحسبان، وذلك قوله تعالى هنا : ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ، و( النفحة ) في قوله تعالى " نفحة من عذاب " هي الدفعة اليسيرة منه، قال أبو حيان في تفسيره : " وفي قوله ولئن مستهم نفحة ثلاث مبالغات، لفظ المس، وما في مدلول النفح من القلة، وبناء المرة منه، فالمعنى أنه بأدنى إصابة من أقل العذاب أذعنوا وخضعوا، وأٌروا بأن سبب ذلك ظلمهم السابق ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير