ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

الذين يخشون ربهم بالغيب
بالغيب أي غائبين عن رؤية الله جل علاه ؛ أو غائبين عن أعين الناس.
مشفقون خائفون.
وصف الله تعالى المتقين بأنهم يخشون ربهم، ويتهيبون مقامه، ويحذرون غضبه وعذابه حال كونهم غائبين عن أعين الناس ؛ أو يعظمون مولاهم سبحانه ويخشون أن يراهم على صفة لا يرضاها، مع أنهم لا يرونه جل علاه، وكيف لا ؟ ! وهو الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ؛ وهم من الساعة مشفقون خائفون وجلون مما يكون يوم النبأ العظيم، ويوم الفزع الأكبر، [ حذرون أن تقوم عليهم فيردوا على ربهم قد فرطوا.. ]١.

١ ما بين العلامتين [ ] من جامع البيان..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير