ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﰿ

أي : تنبهوا وعادوا إلى عقولهم، ونطقوا بالحق : إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ( ٦٤ ) ( الأنبياء ) : يعني : بعبادتكم هذه الأصنام، وأنتم تعلمون أنها لا تنفع ولا تضر، ولا ترى ولا تكلم.
هكذا واجهوا أنفسهم بهذه الحقيقة وكشفوا عن بطلان هذه العبادة، لكن هذه الصحوة ستكون على حسابهم، وخسارتهم بها ستكون كبيرة، هذه الصحوة ستفقدهم السلطة الزمنية التي يعيشون في ظلها، وينتفعون من ورائها بما يهدى للأصنام ؛ لذلك سرعان ما يتراجعون ويعودون على أعقابهم بعد أن غلبهم الواقع وتذكروا ما تجره هذه الصحوة.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير