ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﰿ

وقوله : فرجعوا إلى أنفسهم يعني تفكروا بقلوبهم ورجعوا إلى عقولهم فقالوا ما نراه إلا كما قال إنكم أنتم الظالمون يعني بعبادتكم ما لا يتكلم وقيل معناه أنتم الظالمون لهذا الرجل في سؤالكم إياه، وهذه آلهتكم حاضرة فاسألوها.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية