ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءوسِهِمْ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه أنها رجعوا إلى شِركهم بعد اعترافهم بالحق.
الثاني : يعني أنهم رجعوا إلى احتجاجهم على إبراهيم بقولهم : لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤلاءِ يَنطِقُونَ .
الثالث : أنهم نكسوا على رؤوسهم واحتمل ذلك منهم واحداً من أمرين : إما انكساراً بانقطاع حجتهم، وإما فكراً في جوابهم، فأنطقهم الله بعد ذلك بالحجة إذعاناً لها وإقراراً بها، بقولهم : لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤُلاءِ يَنطِقُونَ فأجابهم إبراهيم بعد اعترافهم بالحجة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية