ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وأشار كتاب الله إلى رابطة الدم والعقيدة التي كانت تجمع بين إبراهيم ولوط، فقد كان الأول عما للثاني، وإلى ما من الله به على إبراهيم إذ خرج سالما من نار قومه واعتزلهم فلم يبق بين أظهرهم، كما أشار إلى نجاة لوط مما أصاب قومه من العذاب الأليم، وتحدث عن هجرتهما إلى الأرض المقدسة التي بارك الله فيها، إذ جعلها مهد كثير من الأنبياء ومثواهم الأخير، فقال تعالى : ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ،

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير