ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْله تَعَالَى: ثمَّ صدقناهم الْوَعْد مَعْنَاهُ: صدقناهم الْوَعْد فِي الْعقَاب وَالثَّوَاب.
وَقَوله: فأنجيناهم وَمن نشَاء وأهلكنا المسرفين أَي: أنجينا الْمُؤمنِينَ، وأهلكنا المكذبين، وكل مكذب مُشْرك مُسْرِف على نَفسه، والسرف: مُجَاوزَة الْحَد.

صفحة رقم 370

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية