ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تلك سنة الله في اختيار الرسل. ومثلها سنته في إنجائهم ومن معهم، وإهلاك المسرفين الظالمين المكذبين :
( ثم صدقناهم الوعد، فأنجيناهم ومن نشاء، وأهلكنا المسرفين )..
فهي كذلك سنة جارية كسنة اختيارهم. وقد وعدهم الله النجاة هم والمؤمنون معهم إيمانا حقيقيا يصدقه العمل ؛ فصدقهم وعده، وأهلك، الذين كانوا يسرفون عليهم، ويتجاوزون الحد معهم.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير