ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين
صدقناهم الوعد آتيناهم ما وعدناهم، من الاستجابة لهديهم، والنصر على عدوهم. المسرفين المتجاوزين الحد عدوانا وكفرا.
ثم صدقنا رسلنا في وعدنا الذي وعدناهم بالتأييد على عدوهم، وحين جاء موعد انتقامنا من المكذبين أنجينا الرسل وأتباعهم المؤمنين، ودمرنا الطاغين الكافرين ؛ ونصرنا أهل الحق فكانوا هم الغالبين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير