ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

( قال( قرأ حمزة والكسائي بغير ألف على صيغة الأمر من الله تعالى والباقون بالألف على صيغة الحكاية يعني قال الله تعالى :( إن لبثتم( يعني ما لبثتم في الدنيا ( إلا( زمانا أو لبثا ( قليلا( بالنسبة إلى ما تستقبلونه من مدة العذاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه اليم فلينظر بم يرجع " ١ رواه أحمد ومسلم وابن ماجة عن المستورد ( لو أنكم( يعني لو ثبت أنكم ( كنتم تعلمون( ذلك وكلمة لو للتمني والتوبيخ يعني ليتكم تعلمون أن لبثكم في الدنيا قليل فلم تضيعوها في الملاهي والشهوات وما نسيتم لقاء يومكم هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كن في الدنيا كأنك غرب أو عابر سبيل " ٢ رواه البخاري عن ابن عمرو وزاد أحمد والترمذي وابن ماجة " وعد نفسك من أهل القبور "

١ أخرجه مسلم في كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة (٢٨٥٨) وأخرجه ابن ماجة في كتاب: الزهد، باب: مثل الدنيا (٤١٠٨)..
٢ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" (٦٤١٦)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير