ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قَالَ أي الله تعالَى أو الملك وقرئ قُل كما سبق إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً تصديقاً لَهُم في ذلك لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ أي تعمون شيئا ولو كنتُم من أهلِ العلمِ والجوابُ محذوفٌ ثقةً بدلالة ما سبقَ عليه أي لعلمتُم يومئذٍ قلَّةَ لبثِكم فيها كما علمتُم اليومَ ولعملتم بموجبِه ولم تُخلِدوا إليها

صفحة رقم 153

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية