ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

فَتَعَالَى اللَّهُ عن أن يخلق عبثا، الْمَلِكُ الْحَقُّ الذي يحق له الملك أو الثابت الذي لا يزال ملكه، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ١ رَبُّ الْعَرْشِ٢ الْكَرِيمِ٣ ، لأن الرحمة تترل منه أو لأنه منسوب إلى أكرم الأكرمين،

١ أخرج الحكيم الترمذي وأبو يعلي وابن المنذر ابن أبي حاتم وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود أنه قرء في أذن مصاب أفحسبتم حتى ختم السورة فبرأ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: بماذا قرأت في أذنه ؟ فأخبره فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: (والذي نفسي بيده لو أن رجلا موقنا بها على جبل لزال) /١٢ فتح..
٢ فإن الرحمة منه ينزل على الأرض وهو الله سبحانه مستو عليه /١٢ وجيز..
٣ السرير الحسن وقيل المرتفع / ١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير