ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

في هذا الدرس الأخير في السورة يستطرد في الحديث عن نهاية المشركين ؛ فيبرزها في مشهد من مشاهد القيامة. يبدأ بمشهد الاحتضار في الدنيا، وينتهي هنالك بعد النفخ في الصور. ثم تنتهي السورة بتقرير الألوهية الواحدة، وتحذير من يدعون مع الله إلها آخر وتخويفهم من مثل تلك النهاية.
وتختم السورة بتوجيه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى ربه ليطلب غفرانه ورحمته ؛ والله خير الراحمين.
وتنتهي سورة الإيمان بتقرير القاعدة الأولى للإيمان.. التوحيد.. وإعلان الخسارة الكبرى لمن يشركون بالله، في مقابل الفلاح في أول السورة للمؤمنين. وبالتوجه إلى الله في طلب الرحمة والغفران وهو أرحم الراحمين :
فتعالى الله الملك الحق، لا إله إلا هو رب العرش الكريم. ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه، إنه لا يفلح الكافرون. وقل : رب اغفر وارحم أنت خير الراحمين..
هذا التعقيب يجيء بعد مشهد القيامة السابق ؛ وبعد ما حوته السورة قبل هذا المشهد من جدل وحجج ودلائل وبينات.. يجيء نتيجة طبيعية منطقية لكل محتويات السورة. وهو يشهد بتنزيه الله - سبحانه - عما يقولون ويصفون. ويشهد بأنه الملك الحق، والمسيطر الحق، الذي لا إله إلا هو. صاحب السسلطان والسيطرة والاستعلاء :( رب العرش الكريم ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير