ﮉﮊﮋﮌ

( وعليها( أي على الأنعام فإن منها ما يحمل عليه كالإبل والبقر وقيل المراد الإبل لأنها هي المحمول عليها عند العرب والمناسب للفلك فإنها سفائن البر وقال ذو الرمة سفينة بر تحت خذي زمامها، والضمير فيه كالضمير في ( وبعولتهن أحق بردهن( ١ ( وعلى الفلك تحملون( في البر والبحر وجملة نسقيكم إلى آخرها بيان للعبرة فإن ما أخرج الله تعالى ( من بين فرث ودم لنا خالصا سائغا للشاربين( ٢ آية للاعتبار على كمال قدرته وانقياد الأنام للحلب وجز الصوف والشعر والحمل والذبح وغير ذلك مع كمال قوتها، وضعف الإنسان.

١ سورة البقرة الآية: ٢٢٨..
٢ سورة النحل الآية: ٦٦.
.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير