ﮉﮊﮋﮌ

وعليها وعلى الفلك تحملون ( ٢٢ ) :
وعليها ( ٢٢ ) [ المؤمنون ] : أي : على الدواب تحملون، فنركب الدواب، ونحمل عليها متاعنا، لكن لما كانت الأرض ثلاثة أرباعها ماء، فإن الحق- سبحانه وتعالى- ما تركنا في البحر، إنما حملنا فيه أيضا وعلى الفلك تحملون ( ٢٢ ) [ المؤمنون ] : فكما أعددت لكم المطايا على اليابسة الضيقة أعددت لكم كذلك ما تركبونه في هذه المساحة الواسعة من الماء.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير