ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

ولما أشار له بهذا القول إلى السلامة بالحمل أتبعه بالإشارة إلى الوعد بإسكان الأرض بقوله تعالى :
وقل رب أنزلني . في الفلك ثم في الأرض، وفي كل منزل تنزلني به وتورثني إياه منزلاً مباركاً أي : يبارك له فيه ويعطيه الزيادة في خير الدارين، وقرأ أبو بكر بفتح الميم وكسر الزاي أي : مكان النزول، والباقون بضم الميم وفتح الزاي مصدر أو اسم مكان، ثم إن الله تعالى أمره أنّ يشفع الدعاء بالثناء عليه المطابق لمسألته وهو قوله تعالى : وأنت خير المنزلين ما ذكر لأنك تكفي نزيلك كل ملم وتعطيه كل أمر.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير