ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

وقل ربِّ أنزلني في السفينة، أو منها مُنْزَلاً مباركاً أي : إنزالاً مباركاً، أو موضع إنزال يستتبع خيراً كثيراً، وأنت خير المُنزِلين ؛ خير من ينزل في كل خير، أُمر عليه السلام بأن يشفع دعاءه بما يطابقه من ثنائه عليه تعالى، توسلاً به إلى إجابة دعائه، فالبركة في السفينة : النجاة فيها، وبعد الخروج منها : كثرة النسل وتتابع الخيرات.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : تقدمت إشارة هذه القصة مراراً بتكررها، وفيها تسلية لمن أوذي من الأولياء بقول قبيح أو فعل ذميم. وقال القشيري في قوله : وقل رب أنزلني منزلاً مباركاً : الإنزال المبارك : أن تكون بالله ولله على شهود الله، من غير غفلة عن الله، ولا مخالفة لأمر الله. هـ.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير