نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١: ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ { ٣١ ) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ { ٣٢ )
ثم خلقنا من بعد قوم نوح أهل قوم وزمان آخرين قيل هم عاد إذ هم الذين جاءوا بعد قوم نوح ؛ وقيل : ثمود، إذ قد بين القرآن العظيم في أكثر من آية أنهم أهلكوا بالصيحة، هذا وممن أهلك بالصيحة أصحاب مدين، وأصحاب القرية التي أرسل إليها رسل عيسى عليه السلام، فقتلوا الثالث [ حبيبا النجار ] فبعث الله تعالى فيهم نبيا من قرابتهم أو محلتهم، وناداهم : أن أخلصوا لله العبادة، فما يستحق العبادة إلا الله ؛ أجهلتم سلطان الملك المهيمن فلا تتقون سخطه وعقابه ؟ ! فإن كانوا عادا فالمبعوث إليهم هو هود عليه السلام ؛ وإن كانت ثمود فالمرسل إليهم نبي الله صالح عليه السلام وإن كانوا أصحاب مدين، فالمبعوث إليهم شعيب عليه السلام١.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب