ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٣٢)
فأرسلنا فيهم الارسال يعدى بالى ولم يعد بفى هنا وفي قوله كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِى أُمَّةٍ وما أرسلنا فى قرية ولكن الأمة والقرية جعلت موضعا للارسال كقوله رؤبة
أرسلت فيها مصعباً ذا إقحام
رَسُولاً هو هود مِنْهُمْ من قومهم أَنِ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون أن مفسرة لأرسلنا أي قلنا لهم على لسان الرسول اعبدوا الله

صفحة رقم 467

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية