ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قوله تعالى ولئن أطعمتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون إلى قوله فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبُعدا للقوم الظالمين
هذه الآيات كلها في قوم عاد مع رسولهم هود عليه الصلاة والسلام.
وانظر سورة الأعراف الآيات ( ٦٥-٧٢ ) وسورة هود الآيات ( ٥٠-٦٠ ) وسورة الشعراء الآيات ( ١٢٣-١٤٠ ) وسورة الأحقاف ( ٢١-٢٦ ) وفي هذه الآيات تفصيل يكمل بعضه بعضها لبيان قصة هود مع قومه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير