ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

الآية ٣٤ :( وقوله تعالى ) ١ : ولئن أطعتم بشرا مثلكم الآية. قد ذكرنا في ما تقدم أنهم تناقضوا٢ في قولهم : ما هذا إلا بشر مثلكم إلى قولهم٣ : ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون لما أنهم متعوا الأتباع عن أن يتبعوا الرسول٤، ويطيعوه، لأنه بشر مثلهم، ثم طلبوا منهم الطاعة لهم والاتباع في أمورهم، وهم بشر أمثالهم. فذلك تناقض في القول وفساد.

١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: تناقض..
٣ في الأصل و م: قوله..
٤ في الأصل و م: الرسل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية