ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

( ولئن أطعتم بشرا مثلكم، فاتبعتموه ) أي : قالوا ذلك لقومهم وسفلتهم١.
إنكم إذا لخاسرون [ ٣٤ ]. أي : لمغبونون حظوظكم من الشرف والرفعة باتباعكم إياه.

١ ز: سفلهم. (تحريف)..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية