ﰂﰃﰄﰅﰆ

وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ أي : يؤمنون بآياته الكونية والشرعية، كقوله تعالى إخبارًا عن مريم، عليها السلام : وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ [ التحريم : ١٢ ]، أي : أيقنت أن ما كان فإنما هو عن قدر الله وقضائه، وما شرعه الله فهو إن كان أمرًا فمما يحبه ويرضاه، وإن كان نهيًا١ فهو مما يكرهه ويأباه، وإن كان خيرًا فهو حق، كما قال الله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ

١ - في ف :"منهيا"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية