ﰂﰃﰄﰅﰆ

إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ( ٥٧ ) والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ( ٥٨ ) والذين هم بربهم لا يشركون ( ٥٩ ) والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ( ٦٠ ) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون [ المؤمنون : ٥٧- ٦١ ].
المعنى الجملي : بعد أن ذم سبحانه من فرقوا دينهم شيعا وفرحوا بما عملوا وظنوا أن ما نالوه من حظوظ الدنيا هو وسيلة لنيل الثواب في الآخرة، وبين أنهم واهمون فيما حسبوا قفى على ذلك بذكر صفات من له المسارعة في الخيرات، ومن هو جدير بها.
تفسير المفردات :
والآيات : هي الآيات الكونية في الأنفس والآفاق والآيات المنزلة.
الإيضاح :
والذين هم بآيات ربهم يؤمنون أي والذين هم بآيات ربهم الكونية التي نصبها في الأنفس والآفاق دلالة على وجوده ووحدانيته، وبآياته المنزلة على رسله مصدقون موقنون، لا يعتريهم شك ولا ريب.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير