ﰈﰉﰊﰋﰌ

تمهيد :
من شأن القرآن أن يقابل بين الباطل والحق، وبين صفات الكافرين وعقابهم، وصفات المتقين وثوابهم.

وقد وصف المتقين هنا بأربع صفات :

١. خشية الله والخوف منه.
٢. الإيمان بآيات الله.
٣. نفي الشريك عن الله.
٤. أداء الواجبات كالزكاة والكفارة والصدقة، وقلوبهم خائفة ألا يتقبل ذلك منهم.
٥٩ - وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ.
هم يؤمنون بالله كما سبق، وهم يخلصون له العبادة، ولا يعبدون سواه، ويعلمون أنه الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
فالآية السابقة وصف لله بتوحيد الربوبية، وهذه الآية وصف له بتوحيد الألوهية، ولم يقتصر على الأول، لأن كثيرا من المشركين يعترفون بتوحيد الربوبية، كما قال تعالى : ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله... ( الزخرف : ٨٧ ). ولا يعترفون بتوحيد الألوهية والعبادة، ومن ثم عبدوا الأصنام والأوثان على طرائق شتى، وعبدوا معبودات مختلفة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير