وقد كانت آياتي القرآنية تُتلى عليكم في الدنيا، فكنتم على أعقابكم تَنكصُونَ أي : ترجعون القهقرى، وتعرضون عن سماعها أشد الإعراض، فضلاً عن تصديقها والعمل بها، والنكوص : الرجوع القهقرى، وهي أقبح المشية ؛ لأنه لا يرى ما وراءه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي