ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وقوله تعالى : قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون قوله : على أعقابكم ترجعون على التمثيل لا على التحقيق لأنهم إذا رجعوا على الأعقاب صار ما كان أمامهم وراءهم، فكأنهم نبذوا ذلك وراء ظهورهم، أو٦ يكون المنقلب على الأعقاب كالمكب على الوجه، والمكب على وجهه مذموم عند جميع من رآه، وعاينه. لهذا ( شبهه به، وضرب مثله )٧ به والله أعلم.
وقوله : تنكصون قال ( بعضهم : ترجعون، وقال )١ بعضهم : تستأخرون كقوله : نكص على عقبيه ( الأنفال : ٤٨ ) ترجعون، وتستأخرون واحد.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية