ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

( أم لم يعرفوا رسولهم( محمد صلى الله عليه وسلم يعني قد عرفوه صغيرا وكبيرا وعرفوا نسبه وأمانته وصدقه وحسن أخلاقه ووفاء عهوده وكمال علمه وأدبه من غير تعلم من البشر إلى غير ذلك كذا قال ابن عباس ( فهم له منكرون( الفاء للسببية معطوف على لم يعرفوا وما عطف هو عليه يعني لا يجوز الإنكار إلا بسبب أحد هذه الوجوه المذكورة ولو يوجد شيء منها بل قد تحقق أضدادها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير