ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ لَمْ يَعْرِفُواْ رَسُولَهُمْ ؛ بالصِّدقِ والأمانة قبلَ إظهار الدَّعوة؟ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ .
قال ابنُ عبَّاس: (كَانُوا يَعْرِفُونَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم صَغِيْراً وَكَبيْراً صَادِقَ اللِّسَانِ وَفِيَّ الْعَهْدِ) وفي هذا توبيخٌ لَهم بالإعراضِ عنهُ بعدَ ما عرَفُوا صدقَهُ وأمانتَهُ.

صفحة رقم 2280

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية