ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله : أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون وهذا توبيخ ثالث ؛ يعني بل ألم يعرفوا محمدا ( ص ) وما تجلى في صفاته وأخلاقه من صدق وأمانة وغير ذلك من كريم الخصال مما ليس له نظير. أفيقدرون على إنكار ذاك والمباهتة فيه. والعرب لا ينكرون حقيقة أخلاق رسولهم محمد ( ص ) مما عرفوه فيه من حميد الخلال حتى إنهم سموه الصادق الأمين. فما أعرضوا عن رسالته ولا أدبروا عن دينه إلا بغيا وحسدا من عند أنفسهم ورغبة في تقليد الآباء.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير