ﯿﰀﰁﰂﰃ

( وإنك( يا محمد ( لتدعوهم إلى صراط مستقيم( تشهد العقول السليمة على استقامته وعدم الاعوجاج فيه بين الله سبحانه عدم الأسباب الموجبة لإنكاره دعوة النبي صلى الله عليه وسلم كراهة للحق وقلة الفطنة، وذكر الداعي إلى الإيمان وهو كون المدعو إليه صراطا مستقيما مرغوبا بجميع العقلاء عامة وكونه شرفا لهم داعيا إلى الإسلام قريش خاصة فظهر أن إنكارهم لم يكن لا لكراهة الحق عندهم عنادا أو قلة تفطنهم ومبنى ذلك الشقاوة الأزلية المكتوبة عليهم فإنهم كانوا عقلاء كانوا يدركون منافع الدنيا على ما ينبغي فعدم إدراكهم المنافع العاجلة والآجلة المؤيدة الخالصة عن شوب الكذر لم يكن إلا لشقاوتهم ( والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير